ads
رئيس التحرير
ads

ندوة لإعلام شمال سيناء توصى :  بنبذ التعصب والتنمر وخطاب الكراهية

الخميس 22-10-2026 14:05

كتب

كتب:محمدسلام

                                                                       في إطار محور الأمن القومي “وعى يحمى …. إعلام يبنى ” برعاية معالى السفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات واستراتيجية قطاع الإعلام الداخلي برئاسة اللواء دكتور تامر شمس الدين رئيس القطاع وتحت إشراف الأستاذ عبدالحميد عزب مدير عام إدارة إعلام سيناء                           نظمت إدارة إعلام شمال سيناء بقيادة عبدالفتاح الإمام مدير الإدارة اليوم  ندوة إعلامية بمقر مدرسة الشهيد اللواء هشام شاهين الثانوية التجارية بمدينة العريش بعنوان” أهمية الوعي في تعزيز التماسك المجتمعي” حاضر فيها المهندس/ ممدوح الحديدي، وكيل مديرية التربية والتعليم بشمال سيناء، بحضور حشد من طالبات المدرسة، إلى جانب عضوات من هيئة التدريس برئاسة الأستاذ / حاتم عبدالعزيز مدير إدارة المدرسة ، في لقاء استهدف تحويل الوعي من مفهوم نظري إلى سلوك يومي يسهم في حماية المجتمع ودعم استقراره.                                                                         استهل اللقاء محمد سلام مدير اللقاء موضحا بأن الندوة تأتى  في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي لدى الطالبات، وترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية، وتنمية قدرتهن على التمييز بين المعلومات الصحيحة والمعلومات المضللة كما أن الندوة تبرز التعاون الوثيق بين إدارة إعلام شمال سيناء والمؤسسات التعليمية في تقديم خطاب توعوي قريب من اهتمامات الطلاب، يناقش التحديات التي يواجهونها في حياتهم اليومية، ويمنحهم الأدوات اللازمة للتعامل مع الشائعات والمحتوى المضلل، بدلًا من الاكتفاء بالتحذير من مخاطرهم وذلك من أجل تعزيز التماسك المجتمعي والاصطفاف خلف القيادة السياسية والحفاظ على مقدرات الوطن                                                                                              أكد المهندس ممدوح الحديدي وكيل مديرية التربية والتعليم بشمال سيناء أنه  لبناء الإنسان لا تقل أهمية الوعي عن أهمية العلم ولا تقل حماية العقول شأنًا عن حماية الأوطان فالمجتمع الذي يمتلك وعيًا حقيقيًا يستطيع أن يواجه الشائعات، ويتجاوز الأزمات، ويحافظ على تماسك نسيجه الوطني في مواجهة محاولات التضليل والتفكيك. وأشار بأن الوعي يعد بمثابة أحد المرتكزات الأساسية لاستقرار المجتمعات وتماسكها، إذ لا تقتصر آثاره على امتلاك المعلومات، بل تمتد إلى القدرة على فهم الأحداث، وتحليل ما يُنشر عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، والتحقق من مصادر الأخبار قبل تصديقها أو تداولها. وحذر من تداول الشائعات لأنها  لا تمثل مجرد معلومة غير صحيحة، بل قد تتحول إلى أداة لإثارة البلبلة، وزرع الشكوك، وإضعاف الثقة بين أفراد المجتمع ومؤسساته؛ الأمر الذي يجعل امتلاك الوعي ضرورة ملحة، خاصة لدى الشباب الذين يتعاملون يوميًا مع تدفق هائل من المحتوى الرقمي كما سلطت الندوة الضوء على الدور المحوري للمؤسسات التعليمية في إعداد أجيال قادرة على التفكير الواعي، واحترام الاختلاف، ومواجهة الأفكار المغلوطة بالحجة والمعرفة، بما يعزز ثقافة الحوار ويحد من التعصب والانجراف وراء المعلومات غير الموثوقة وتطرقت الندوة إلى أنواع التماسك والعوامل المؤثرة في التماسك المجتمعي وبرتوكولات التربية والتعليم مع مختلف المؤسسات لدعم الطالب وتأهيله لسوق العمل وخلال اللقاء تم الرد على الاستفسارات ومنها أسباب ارتفاع تنسيق الشهادات الفنية للالتحاق بالجامعات والمعاهد الفنية ؟ دور الأفراد والمؤسسات في تعزيز التماسك المجتمعي ؟ كيف يمكن نشر ثقافة المواطنة وقبول الرأي والرأي الآخر ؟ إطلالة على البروتوكول المنفذ مع مصنع اسمنت سيناء ؟ وجاءت أهم التوصيات كالتالي : تنظيم ندوات توعوية دورية داخل المدارس حول مخاطر الشائعات والمعلومات المضللة، وآليات التحقق من الأخبار قبل نشرها أو تداولها . تعزيز ثقافة التفكير النقدي والإعلامي لدى الطلاب، وتدريبهم على التمييز بين المصادر الموثوقة والمحتوى المفبرك، خاصة عبر منصات التواصل الاجتماعي. تفعيل التعاون بين المؤسسات الإعلامية والتعليمية لإعداد برامج وأنشطة مشتركة تسهم في بناء الوعي الوطني وترسيخ قيم المواطنة والانتماء. تعزيز الشراكة مع الأسرة لترسيخ الاستخدام المسؤول للإنترنت، وتنمية قدرة الأبناء على التعامل الواعي مع الأخبار والمعلومات المتداولة. تشجيع الطلاب على الحوار الإيجابي واحترام الاختلاف، ونبذ التعصب والتنمر وخطاب الكراهية، باعتبارها ممارسات تهدد العلاقات الإنسانية وتماسك المجتمع. إشراك الطلاب في مبادرات توعوية مدرسية لإنتاج رسائل إعلامية قصيرة وملصقات ومحتوى رقمي مسؤول، يسهم في نشر الوعي بين زملائهم وأسرهم. وتفعيل دور المعلمين والأخصائيين الاجتماعيين في رصد الأفكار المغلوطة التي قد تنتشر بين الطلاب، ومناقشتها بأسلوب تربوي قائم على المعرفة والحوار..

ads

اضف تعليق