افتتاح مسجد “كريمة – البيت المحمدي” بإندونيسيا د. مهنا يوقع اللوحة التذكارية للافتتاح، ويعقد المجالس العلمية لشرح كتب التراث، والمولد النبوي الشريف
الأحد 09-08-2026 23:42
افتتح فضيلة الدكتور محمد مهنا أستاذ الشريعة والقانون بجامعة الأزهر ورئيس مجلس أمناء البيت المحمدي للتصوف، مسجد «كريمة – البيت المحمدي» في مدينة كيبومين بمحافظة جاوا الوسطى بإندونيسيا ، حيث شارك في مراسم افتتاح المسجد وتوقيع اللوحة التذكارية الخاصة بهذه المناسبة، بحضور الشيخ الحاج محمد مستفيض الرحمن، ويستهدف هذا الفرع للبيت المحمدي للتصوف أن يكون مركزًا للعلم والتربية والقرآن وخدمة المجتمع ونشر المنهج الإسلامي الوسطي، بما يرسخ التواصل بين المؤسسات العلمية والدعوية الصوفية في مصر وإندونيسيا.
ويُعد هذا الفرع امتدادًا للتجربة الأولى للبيت المحمدي في إندونيسيا، التي بدأت قبل نحو ثلاث سنوات في مقاطعة جاوا الشرقية، تحت رعاية الشيخ آصف سيف الدين، وبإشراف الدكتور موهب الرحمن، رئيس جامعة كياهي عبد الحليم.
ثم عقد فضيلته مجلسًا علميًا لقراءة أجزاء من كتاب «تاج العروس الحاوي لتهذيب النفوس» للإمام ابن عطاء الله السكندري، إلى جانب قراءة كتاب «إعانة المتوجه المسكين»، ثم ألقى كلمة عن “رحلة الفؤاد إلى الله في عصر الاضطراب”
(Anchoring the Soul: Spiritual Navigation in Times of Uncertaintyأكد فيها على أهمية تزكية
النفس والتمسك بالأخلاق والمنهج الإيماني في مواجهة التحولات المتسارعة والاضطرابات التي يشهدها العالم.
وأوضح أن بناء الإنسان من الداخل يمثل أحد أهم سبل مواجهة القلق والاضطراب، وأن الإيمان ليس مجرد معرفة نظرية، وإنما منهج حياة يثمر السكينة واليقين وحسن التعامل مع الإنسان والكون.
كما أشار إلى أهمية المؤسسات الإيمانية والعلمية في نشر الفكر الإسلامي الوسطي، وتقديم خطاب ديني قادر على التعامل مع أسئلة العصر وتحدياته، دون انفصال عن أصول الشريعة وتراث الأمة.
وفي ختام المجلس، تلقى الحاضرون عهد الطريقة المحمدية بإشراف الشيخ مستفيض الرحمن، الذي أُسند إليه الإشراف على شؤون فرع الطريقة في جاوا الوسطى.
كما عقد فضيلته المجلس العلمي في مدينة سورابايا بمحافظة جاوا الشرقية، بحضور الدكتور موهب الرحمن، و جمع من طلبة العلم والمهتمين بالعلوم الشرعية، حيث تناول المجلس قراءة وشرح كتاب للإمام الرائد الشيخ محمد زكي الدين إبراهيم حول المولد النبوي الشريف، استحضر فيه معاني السيرة النبوية ومقاصدها التربوية.



