ads
رئيس التحرير
ads

مشروعات تخرج اعلام القاهرة قسم العلاقات العامة والاعلان تناقش القضايا المجتمعية والتنموية والرقمية والتراث والاقتصاد والثقافة والرياضة.

السبت 23-05-2026 14:26

كتب

إبراهيم شحاته
تحت رعاية أ. د محمد سامي عبد الصادق رئيس جامعة القاهرة و أ. د وسام نصر عميدة كلية الاعلام جامعة القاهرة وبدعم من أ. د هناء فاروق وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب واشراف أ. د أحمد خطاب رئيس قسم العلاقات العامة والاعلان بالكلية وبمشاركة نخبة من الأساتذة والمتخصصين والخبراء الإعلاميين عقدت جلسات تحكيم مشروعات التخرج على مدار ثلاثة أيام بقاعة المؤتمرات بالكلية
أوضحت الدكتورة وسام نصر عميدة الكلية انه استمرارا لرسالة الكلية في تناول القضايا المصرية المجتمعية والتنموية ومحاكاة قضايا العصر، فقد كان هناك حرص من قسم العلاقات العامة والاعلان الى تطرق طلاب القسم للقضايا التي تجمع بين التوعية والمعالجة المهنية المتميزة، والابتكار الرقمي، بما عكس وعي الطلاب بقضايا المجتمع وتحديات العصر وفى الوقت نفسه السعي نحو تحقيق طموحاتهم وهم على أبواب الدخول لسوق العمل، حيث حرصت الكلية على مدار سنوات الدراسة ان تؤهلهم للدخول فيه من منطلق تحقيق المصلحة الخاصة بجانب خدمة الوطن الواجبة، وأكدت نصر على أن هذه المشروعات تجسد تطورًا واضحًا في طبيعة التعليم الإعلامي، الذي لم يعد قائمًا فقط على الجانب الأكاديمي النظري، بل أصبح مساحة للتطبيق العملي، والتفكير النقدي، وإنتاج حلول إعلامية حقيقية تواكب متغيرات العصر، وتسهم في بناء جيل جديد من الإعلاميين القادرين على المنافسة والتأثير وصناعة الوعي.
كما أوضح الدكتور احمد خطاب رئيس قسم العلاقات العامة والاعلان ان المشروعات هذا العام تميزت بالتنوع والجرأة والعمق، وتنوعت بين المنصات الرقمية، والمجلات التلفزيونية، والأفلام الوثائقية والتحقيقات الإذاعية، إلى جانب الحملات الإعلامية ومشروعات العلاقات العامة، لتناقش موضوعات تمس حياة المواطن اليومية، من الصحة النفسية والأمن الرقمي والذكاء الاصطناعي، إلى الهوية الوطنية والتراث والاقتصاد والثقافة والرياضة، مؤكدا على ان الأداء عكس بالفعل قدرة الطلاب على توظيف أدوات الإعلام الحديث بصورة احترافية، عبر إنتاج محتوى يعتمد على الوسائط المتعددة والسرد الرقمي والتجارب التفاعلية في ضوء تطور الرؤية الأكاديمية والتطبيقية داخل الكلية، وارتباط الدراسة الإعلامية باحتياجات المجتمع وسوق العمل.
تشكلت لجان التحكيم على مدار ثلاثة أيام من نخبة من الأساتذة الأكاديميين والمتخصصين والخبراء حيث أشادت جميع اللجان بأهمية المشروعات المطروحة والجودة الفنية والأدوات الإعلامية والبحثية المستخدمة واحترافية الأداء وجودة العرض والتقديم وهم:
أ.د ثريا البدوي أستاذ العلاقات العامة بالكلية والعميدة السابقة للكلية، أ. د حنان جنيد أستاذ العلاقات العامة والعميد الأسبق لكلية الاعلام ج القاهرة، أ. د محمود يوسف أستاذ العلاقات العامة بالكلية، أ.د ريم عادل رئيس قسم بحوث ودراسات الاعلام بمعهد البحوث والدراسات العربية أ.د قدري عبد المجيد أستاذ العلاقات العامة بأكاديمية الشرطة أ. د. أمل فوزي منتصر أستاذ العلاقات العامة المساعد بالكلية ، أ.م. د. محمد عتران أستاذ العلاقات العامة المساعد بالكلية، ، أ.م. د. نرمين عجوة أستاذ العلاقات العامة المساعد بالكلية، أ.م. د ايمان أسامة أستاذ العلاقات العامة المساعد بالكلية، د. مسعد صالح مدرس العلاقات العامة، د. هنادي رشدي سلطان خبير الدراسات الإعلامية والاقتصادية والرئيس السابق للإدارة المركزية لإعلام القاهرة الكبرى، الدكتور شريف موافى رئيس وحدة التدريب الطلابي بالأكاديمية العربية فرع القاهرة، ، الأستاذ أمجد عاصم المخرج والمدرب بالكلية.
ويمكن رصد اهم القضايا التي تناولتها المشروعات وعددها 27 مشروع على النحو التالي:
تناول مشروع Greenarch ” قضية العمارة المستدامة وتأثيرها على جودة حياة الإنسان، فيما ركز مشروع «7 لفات» على التوعية بأهمية استخدام المنتجات المستدامة للأطفال، سعيًا إلى ترسيخ ثقافة الاستهلاك الواعي والحفاظ على البيئة، بينما اهتمت “حملة بمقدار” بالتوعية بقضية إهدار الطعام.، كما اهتمت بعض المشروعات بمواجهة التحديات الناتجة عن التطور الرقمي والتكنولوجي مثل مشروع «بتكة لينك» للتوعية بمخاطر الاحتيال الإلكتروني وطرق الحماية منه، بينما ركزت حملة «Loop Off» على التوعية بخطورة الإدمان الرقمي وتأثيره السلبي على الأفراد والعلاقات الاجتماعية، وفي الوقت نفسه سعت حملة «ونس» إلى تعزيز العلاقات الاجتماعية الحقيقية والحد من الاعتماد المفرط على وسائل التواصل الاجتماعي، بالتوازي مع حملة «كارت 181» التي استهدفت توعية المستهلك أثناء عمليات التجارة الإلكترونية، أما حملة “برا اللعبة” فقد سعت إلى توعية الشباب بمخاطر المراهنات الإلكترونية وتبعاتها النفسية والاجتماعية، بما يعكس اهتمام المشروعات بتعزيز الثقافة الرقمية والأمن الإلكتروني لدى الجمهور.
وفي الجانب الصحي والاجتماعي، ناقشت عدة مشروعات قضايا ترتبط بصحة الإنسان والأسرة، حيث تناول مشروع «حولهن» قضية الرضاعة الطبيعية من منظور صحي ومجتمعي، أما مشروع «بين نبضين» فقد اهتم بدعم الأم والطفل خلال مرحلة ما بعد الولادة، باعتبارها مرحلة مهمة في بناء الصحة النفسية والجسدية للطفل. كما اهتم مشروع “جدله” بقضايا تمكين المرأة، فيما سعى مشروع «ميلانين 404» إلى التوعية بأضرار الأشعة فوق البنفسجية وتأثيرها على جلد الإنسان.
كما ناقش جانب من المشروعات رفع الوعي الاقتصادي وتنمية قدرات الشباب، حيث تناول مشروع “وازن” مفهوم الإدارة المالية الرشيدة وأهمية التخطيط المالي لتحقيق حياة اقتصادية مستقرة، بينما استهدف مشروع “business 101” تمكين الشباب المصري من إنشاء مشروعات صغيرة من خلال تقديم محتوى تعليمي وفعاليات ميدانية. فيما دعمت “حملة ركاز” الصناعة المحلية، بالإضافة إلى ذلك، ناقشت بعض المشروعات مفهوم العمل الحر « «U turn B من خلال حملات توعوية هدفت إلى تصحيح المفاهيم المرتبطة به وشرح أهميته كأحد مجالات العمل الحديثة التي تتناسب مع متطلبات سوق العمل الرقمي.
وسعت بعض المشروعات إلى تعزيز الوعي بالقضايا الثقافية والوطنية، مثل: مشروع «بصمة مصرية» الذي ناقش مفهوم المواطنة الرقمية وتأثيرها على صورة مصر داخليًا وخارجيًا، بينما تناول مشروع «مشطوب» قضية تزوير التاريخ المصري، ساعيا إلى توضيح الحقائق التاريخية بالاعتماد على مصادر أكاديمية وأثرية موثوقة. وفي السياق نفسه، ناقش مشروع «قصة النيل» أهمية التعاون الإقليمي في إدارة قضايا المياه، مؤكدًا أهمية الوعي السياسي والإعلامي بالقضايا القومية.
أما في المجال السياحي والرياضي، فقد هدفت حملة «مسار توت» إلى دعم وتنشيط السياحة الأثرية في مصر من خلال تقديم تجربة رقمية حديثة تعتمد على تطبيقات ومواقع إلكترونية ذكية، بينما ناقش مشروع “عرض تاني” قضايا التراث والأعمال الفنية، فيما ركز مشروع “ميركاتو” على اكتشاف المواهب الكروية الشابة وبناء علامة شخصية لها باستخدام أدوات إعلامية وتسويقية حديثة.
وفي سياق مشروعات القسم باللغة الإنجليزية، فقد عكست اهتمامًا واضحًا بالقضايا الإنسانية والتنموية؛ فقد ناقش مشروع “في ضلك” أزمة تسرب الفتيات اليتيمات من التعليم بعد مغادرة دور الرعاية، بينما ركز مشروع “Gen C” على صناعة المحتوى الرقمي الهادف، من خلال تدريب الشباب على إنتاج محتوى مسؤول ومؤثر، في مواجهة انتشار المحتوى السطحي والضار. واهتم مشروع “Fit Coin” بتشجيع الشباب على تبني أنماط حياة صحية ومتوازنة، فيما سعى مشروع “Opera Z” إلى إعادة تقديم دار الأوبرا المصرية للجمهور باعتبارها مؤسسة ثقافية متاحة لكل المصريين. أما مشروع “مسار” فقد دعا الشباب إلى تبني ثقافة التعلم المستمر واكتساب مهارات جديدة بصورة يومية لمواكبة متطلبات سوق العمل.

ads

اضف تعليق