ads
رئيس التحرير
ads

تكريم أهل القران الكريم بقريةمحمدسعدالبحيري بكفرالشيخ بحضور السيداللواءحسن البحيري وأ.د.غانم السعيد

السبت 04-04-2026 00:59

كتب

إبراهيم شحاته

في ليلةٍ تسابقت فيها هممُ الفرسان، وتألّق فيها أهلُ القرآن بالمجد والتيجان، احتفى مركزُ الحصري لتحفيظ القرآن الكريم بقرية محمد سعد البحيري – كفر الشيخ – بتكريم الفائزين في المسابقة السنوية (رمضان 1447هـ)، في حفلٍ مهيبٍ ازدانت أرجاؤه بأنوار الذكر، وعبق التلاوة، وشرف الحضور.
وقد تشرّف الحفل بحضور كوكبةٍ من القامات العلمية والقيادات المجتمعية؛

في مقدمتهم الأستاذ الدكتور غانم السعيد غانم، عميد كليتي الإعلام واللغة العربية، والمشرف العام على المركز الإعلامي لجامعة الأزهر الشريف،

ومعالي النائب اللواء/ حسن قنديل البحيري،
وفضيلة الشيخ علي صقر مجيز القراءات العشر،

والدكتور محمد إبراهيم النادي البحيري مدير المركز،

ومعالي الأستاذ الدكتور محمد عبد الباعث الفقي الأستاذ المساعد بطب الأزهر الشريف،

ومعالي المستشار محمد إبراهيم البحيري،

إلى جانب لفيفٍ كريم من علماء الأزهر الشريف، ورجال الأوقاف، وقيادات التربية والتعليم، ومؤسسات المجتمع المحلي، وأولياء الأمور، وجموع الطلاب حفظة كتاب الله.
وقد اجتمع هؤلاء جميعًا في مشهدٍ مهيبٍ تسوده المحبة والصفاء، وتظلّله روح التحفيز والتشجيع، احتفاءً بحفاظ الكتاب العزيز، وتكريمًا لجهودهم المباركة.
وجديرٌ بالذكر أن عدد المكرّمين بلغ نحو مائتي فائز، توزّعوا على مستوياتٍ متعددة، شملت: ثلاثة أجزاء، وخمسة أجزاء، وربع القرآن، وثلثه، ونصفه، وثلاثة أرباعه، حتى ختم القرآن الكريم كاملًا. وقد حازت الفائزة بالمركز الأول في حفظ القرآن الكريم كاملًا الجائزة الكبرى، وهي جهاز حاسوب محمول (Laptop)، فيما تنوّعت جوائز بقية الفائزين بين عينيةٍ ونقديةٍ قيّمة.
وللعام الثاني على التوالي، واصل المركز رسالته في ترسيخ القيم القرآنية داخل الأسرة، فكرّم تسع أسرٍ قرآنيةٍ كاملة، اجتمع أفرادها – أبًا وأمًّا وأبناءً – على حفظ كتاب الله، بعد اجتيازهم اختباراتٍ كشفت عن مستوى متميّز، وهمّةٍ عالية.
وإيمانًا بأهمية القدوة الحسنة، ودورها البالغ في صناعة الأجيال، كرّم المركز أيضًا عددًا من الأمهات المثاليات اللائي أثمر جهدهن فوز أبنائهن في المسابقة، حيث بلغ عددهن أربع أمهاتٍ كنّ بحقٍّ نماذج مضيئة في غرس حب القرآن في نفوس أبنائهن.
وهكذا يواصل مركز الحصري رسالته المباركة، ناشرًا نور القرآن، وصانعًا جيلًا يحمل كتاب الله في صدره، ويُترجم هديه في سلوكه، ليكون لبنةً صالحة في بناء المجتمع، ومنارةً هادية في زمنٍ تتعطّش فيه القلوب إلى النور واليقين.

ads

اضف تعليق