قريبًا بجناح الأزهر بمعرض القاهرة الدولي للكتاب.. «تدوين السنة النبوية والرد على الشبهات» للأستاذ الدكتور أحمد عمر هاشم.
الإثنين 13-01-2025 16:55
الكتاب الثاني والعشرون في معرض الكتاب بمشيئة الله تعالى، بيَّن فيه المُؤلِّفُ الأَدِلَّةَ على وجوبِ طاعةِ رسول الله ، وعلى أنَّ السنةَ مُبـيِّـنَـةٌ للقرآنِ تقريرًا وتفسيرًا ودلالةً ونَسْخًا وَوَعْظًا وتَنبِيهًا، ثُمَّ عرَّج على بيانِ حُجِّيَّتِها، وتَفْنِيدِ شُبَهِ الطَّاعِنين؛ فقام بدَحضِها، وإظهارِ زَيْفِها، وفي ذلك ذَكَرَ شروطَ قَبُولِ خبرِ الواحد، ومتى يَجِبُ العملُ به كما وضَّحه علماء هذا الفن، ثُمَّ ذَكَرَ الأطوارَ التي مرَّت بها السنةُ النبويةُ في القرنين الأول والثاني الهجريين، وأماطَ اللِّثامَ على كتابةِ السنةِ وروايتِها وتدوينِها وتصنيفِها، وبيَّن منهجَ الصحابةِ في تلقِّي الحديثِ من رسول الله ، وحِرْصِهم الشديد على تبليغ تلك الأحاديث إلى الأُمَّةِ بأسرِها، وشروط الرواية عن النبي . هذا، وفي الكتاب مزايا كثيرة، أهمُّها: أنه جاء في صورةٍ واضحةٍ جلِـيَّـةٍ في العَرْضِ والسَّرْدِ؛ فليس فيه الإطنابُ المُمِلُّ، ولا الإيجازُ المُخِلُّ.


