احتفالية حب لصاحبة الباقيات الصالحات وتكريم للمناقش والعائلة بجامعة الازهر بأسيوط
الأربعاء 25-09-2024 11:40
كتب ا.د.محمود الصاوي
بحضور جمع غفير من علماء وشباب كلية اصول الدين بأسيوط يتقدمهم فضيلة الاستاذ الدكتور عميد الكلية أد حسين عبد العال ابو صغير وا.د محمد سيد استاذ ورئيس قسم الدعوة بالكلية واد سلمان سلامة عبد المالك واد محمد دياب واد أحمد مبارك واد صابر البارودي وكيل الكلية الأسبق واد حشمت المفتي الاستاذ بالكلية وعدد كبير من شباب هيئة التدريس والباحثين بقسم الدعوة رحب الجميع بسعادة أد مروي ياسين استاذ الإعلام بجامعة بني سويف كريمة أد عبلة الكحلاوي بمقر الكلية بأسيوط حيث نوقشت بقسم الدعوة والثقافة الإسلامية بالكلية رسالة الماجستير المقدمة من الباحث/ أحمد فهمي خير عبد النعيم، وموضوعها: الدكتورة عبلة الكحلاوي وجهودها في الدعوة إلى الله.
وقد اشتملت الرسالة على مقدمة وتمهيد وثلاثة فصول وخاتمة
اشتملت المقدمة على أهمية الموضوع وأسباب اختياره وأهداف الدراسة ومنهج البحث وخطته.
وأما التمهيد فقد تناول التعريف بأبرز المصطلحات الواردة في عنوان البحث، وبيان أهمية الدعوة إلى الله، ودور المرأة في الدعوة إلى الله في العصر الحديث.
والفصل الأول جاء بعنوان: الدكتورة عبلة الكحلاوي سيرة ومسيرة وفيه أربعة مباحث: اشتملت على اسمها ومولدها ونشأتها، وثقافتها ومكانتها العلمية، ووصيتها وبعض كراماتها، ثم وفاتها ورثاء العلماء لها.
وأما الفصل الثاني: فهو بعنوان: جهودها العلمية والدعوية وفيه ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: عن جهودها العلمية. والثاني: عن جهودها الدعوية في مصر وخارج مصر.
والثالث: عن جهودها في ساحة العمل الخيري.
وتناول الفصل الثالث: موقفها من بعض القضايا المعاصرة، وفيه خمسة مباحث تناولت: موقفها من القضايا الوطنية، وموقفها من قضية الوحدة العربية، وموقفها من قضية نقل الدم وبنوك الدم، وموقفها وجهودها في حل المشكلات الأسرية، ثم مبحث أخير بعنوان: إيجابيات وملاحظات على الدكتورة عبلة الكحلاوي.
وقد دعّم الباحث رسالته بملحق للصور للتأكيد على ما ذكره خلال بحثه.
توصلت الدراسة إلى عدة نتائج أهمها:
أولًا: أن للمرأة دور كبير في الدعوة إلى الله عبر تاريخ الإسلام، ففي تاريخنا الإسلامي نماذج مشرقة من الداعيات كان لهن قدم راسخة في الدعوة إلى الله منذ عصر الصحابة إلى أيامنا هذه.
ثانيًا: أن دعوة المرأة لبنات جنسها له الأثر الأعظم فيهن، إذ المرأة أدرى وأعلم بنفسيات النساء من الرجال، ولذا يلاحظ أن تأثيرها أنفع من تأثير الرجال فيهن.
ثالثًا: أن الدكتورة عبلة الكحلاوي –رحمها الله- تعد من أبرز الداعيات إلى الله في العصر الحاضر، فقد قامت بجهد عظيم في الدعوة إلى الله مستخدمة العديد من الوسائل والأساليب الدعوية المتاحة لها، مراعية في ذلك أحوال المدعوين وحاجاتهم.
رابعًا: عنيت الدكتورة –رحمها الله- بموضوعات دعوية مهمة كان المجتمع في عصرها في أمسّ الحاجة إلى التحدث عنها وتنبيه الناس إلى أهميتها، وعلى رأس هذه الموضوعات قضية حب الوطن وحمايته والعمل على رفعته، وقضية الوحدة العربية، إضافة إلى قضايا الأسرة والطفل، ومما يستفاد من ذلك أن على الداعية أن يهتم في دعوته بالموضوعات التي يعايشها الناس، ويبدأ في ذلك بالأهم فالمهم.
خامسًا: أن العمل الخيري يُعدُّ وسيلة من أعظم وسائل الدعوة إلى الله –عز وجل-، والواقع المعاصر يجعل الاهتمام بالعمل الخيري من أنفع الوسائل التي لا ينبغي ولا يصح أن يغفلها الدعاة إلى الله -عز وجل- في العصر الحديث.
سادسًا: كان للدكتورة –رحمها الله- أثر لا يخفى في حل المشكلات الأسرية، يلحظه كل من يطالع مؤلفاتها وكتاباتها ويتابع برامجها ولقاءاتها؛ فقد كانت شديدة الحرص على تقديم النصح الدائم للزوجين بما يديم الحب والاستقرار والألفة بينهما، كما كانت تساهم وتعمل جاهدة في وضع الحلول للمشكلات الأسرية التي تعرض عليها.
وتكونت لجنة الإشراف والمناقشة من كل من:
فضيلة الأستاذ الدكتور/ محمود محمد عبد الرحيم الصاوي، أستاذ الثقافة الإسلامية والوكيل السابق لكليتي الدعوة والإعلام بالقاهرة، والمحكم المعتمد بلجنة ترقية الأساتذة والأساتذة المساعدين، وعضو لجنة المعايير بقطاع أصول الدين بالهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، مناقشًا خارجيًا.
وفضيلة الأستاذ الدكتور/ هاشم محمد هاشم، أستاذ الدعوة والثقافة الإسلامية المساعد بكلية أصول الدين والدعوة بأسيوط، مناقشًا داخليًا.
وفضيلة الأستاذ الدكتور/ عبد العزيز عباس فرغلي البديوي، أستاذ الدعوة والثقافة الإسلامية المساعد بالكلية، مشرفًا أساسيًا.
وفضيلة الدكتور/ مصطفى محمد حسن خضر، مدرس الدعوة والثقافة الإسلامية بالكلية، مشرفًا مشاركًا.
وبعد مناقشة علنية استمرت ثلاث ساعات تقريبًا أوصت اللجنة بمنح الباحث درجة التخصص الماجستير في الدعوة والثقافة الإسلامية بتقدير ممتاز










