ads
رئيس التحرير
ads

خلال لقائها عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بتشاد ومؤسس مجمع منارة الإسلام مبروكة..د.نهلة الصعيدي: تشاد بلد عزيز والأزهر حريص على دعمها في كل المجالات الدينية والتعليمية، لكي تكون عونًا للطلاب التشاديين في تحصيل العلوم الدينية

الجمعة 20-10-2023 17:13

كتب

سارةعادل

التقت الأستاذة الدكتورة، نهلة الصعيدي، مستشار شيخ الأزهر لشؤون الوافدين، رئيس مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب بالأزهر، فضيلة الشيخ عثمان عبده بركة، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بدولة تشاد، ومؤسس مجمع منارة الإسلام مبروكة، والوفد المرافق له؛ لتعزيز التعاون بين الأزهر وتشاد في المجالات الدينية والتعليمية والثقافية.

وخلال اللقاء ،جرى عقد بروتوكول تعاون بين الأزهر الشريف ومجمع منارة الإسلام مبروكة لافتتاح «مركز لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها بدولة تشاد»، يشرف عليه الأزهر الشريف علميًا وفنيًا وتعليميًا، فضلا عن توفير كافة المناهج والمواد العلمية والامتحانات، وإرسال المبعوثين للتدريس والإشراف على الامتحانات والشهادات، وغير ذلك من الاحتياجات العلمية والفنية والتعليمية.

وقالت الدكتورة نهلة الصعيدي، إن تشاد بلد عزيز، والأزهر الشريف حريص على دعمها في المجالات الدينية والتعليمية، وتزويدها بالكتب والمراجع، لكي تكون عونًا للطلاب التشاديين في تحصيل العلوم الدينية، مؤكدًة أن إنشاء الأزهر «مركز لتعليم اللغة العربية لغير الناطق بها بدولة تشاد» سيعزز من مكانة اللغة العربية، وسيسهم في نشر علوم الدين واللغة العربية بين أبناء القارة السمراء.

وأضافت مستشار شيخ الأزهر، أن «مركز تعليم اللغة العربية بدولة تشاد» يستهدف خريجي المدارس الفرنسية الابتدائية والإعدادية والثانوية، وكذلك الكبار والأطفال الراغبين في تعلم اللغة العربية وخاصة حديثي العهد بالإسلام، فضلًا عن تأهيل الطلاب الراغبين في الالتحاق بجامعة الأزهر لدراسة اللغة العربية والعلوم الشرعية والثقافية.

من جانبه، أشاد الشيخ، عثمان بركة مؤسس مجمع منارة الإسلام مبروكة بجهود الأزهر الشريف بقيادة فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، في تعزيز مكانة اللغة العربية ونشرها وتعليمها لأبناء القارة الأفريقية، ودوره الحيوي في تعزيز نشر ثقافة الحوار والتعايش السلمي بين الشعوب، مؤكدًا أن «مركز تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها بدولة تشاد» سيخضع لإشراف الأزهر الشريف عليمًا وفنيًا وتعليميًا، وسيعمل على توفير كافة المناهج والمواد العلمية، فضلا عن إرسال المبعوثين للتدريس به والإشراف على الامتحانات والشهادات، وغير ذلك من الاحتياجات العلمية والفنية والتعليمية.

ads

اضف تعليق