ads
رئيس التحرير
ads

الحكومة الليبية المؤقتة : نزول قوات إيطالية و ألف جندي أمريكي خلسة إلى طرابلس احتلال يرفضه كل الليبيين

الخميس 12-01-2017 14:11

كتب

كتبت:سومه إبراهيم

أصدرت الحكومة الليبية المؤقتة في البيضاء شرق البلاد بيانا شديد اللهجة ضد “نزول وحدات من القوات الإيطالية في العاصمة طرابلس”

واعتبر بيان الحكومة الليبية المؤقتة المنبثقة عن مجلس النواب أن هذا احتلالا صريحا وتدخلا سافرا في الشأن الداخلي الليبي، سوف يواجه بالرفض والمقاومة من كافة الليبيين.

ونقلت وكالة الأنباء الليبية عن البيان قوله إن الحكومة الليبية المؤقتة تفاجأتبنزول وحدات من القوات الإيطالية في العاصمة طرابلس، وبمعلومات أخرى تشير إلى وجود أكثر من ألف جندي أمريكي دخلوا خلسة ومتمركزين في إحدى ضواحي العاصمة”.

ودعت الحكومة الليبية المؤقتة الحكومة الإيطالية إلى احترام المعاهدات والمواثيق والقوانين الدولية وسيادة ليبيا، مضيفة أنها تحمل “الحكومة الإيطالية المسؤولية الكاملة جراء تواجد هذه القوات وما سوف ينجم عنه من ردود فعل شعبية يكون ضحيتها جنود شباب زج بهم في أتون حرب مع شعب ضاق الأمرين من إيطاليا وهزمها وسيهزمها … لأنه يدافع عن شرفه وأرضه”.

ورأى البيان أن ذلك يعكس عدم رغبة المجتمع الدولي في إيجاد تسوية للأزمة الليبية وباستنساخه التجربة العراقية في ليبيا وإدخال الليبيين في جحيم.

وكان مجلس النواب الليبي في طبرق أصدر بيانا في وقت سابق دان فيه ما وصفه بدخول بوارج إيطالية محملة بالأسلحة والجنود إلى المياه الإقليمية الليبية، وطالب الحكومة الإيطالية بسحب قواتها على الفور.

ويذكر أن اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر والذي يقود ما يسمى عملية الكرامة لإجهاض الثورة الليبية ومنع وصول الاسلاميين للحكم  ويسعى للحفاظ على مصالح الغرب بالمنطقة يستقوي بقوى خارجية ودعا في ذلك  روسيا للمجيئ إلى ليبيا للقضاء على ما أسماه الإرهاب

و قال  حفتر  الثلاثاء  3 جانفي 2017   أن ليبيا في حالة حرب ولا وقت فيها للحلول السياسية مضيفا  أن روسيا مستعدة للعمل على إنهاء حظر بيع السلاح المفروض على ليبيا، وبالتالي تسليم قواته السلاح.

وقال حفتر في مقابلة مع صحيفة “كورييري ديلا سيرا” الإيطالية، إن الحكومة الروسية وعدته بتقديم مساعدة عسكرية لقواته، خلال زيارة قام بها مؤخرا لموسكو، ولكن بعد إلغاء حظر السلاح المفروض على ليبيا.

وأكد  حفتر أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “سيتصرف بشكل يتيح رفع الحظر”.

وقام خليفة حفتر الخميس 5 جانفي 2017 بقصف كتيبة في قاعدة الجفرة الجوية  للبنيان المرصوص التابعة لحكومة فائز السراج

وقال الناطق باسم عملية البنيان المرصوص الأربعاء 4 جانفي 2017 ، إن قصف طيران حفتر  لكتيبة تابعة للبنيان في قاعدة الجفرة الجوية، يكشف عن الرغبة في إدخال ليبيا في حرب بدايتها معروفة ونهايتها مجهولة.

وشدد المتحدث  على أن قوات البنيان المرصوص لن تصمت عن هذا القصف، موضحا أن العملية لديها كل الخيارات المتاحة للرد، بما فيها طلب طيران صديق، على حد وصفه.

هذا  وقد أعلنت وزارة الدفاع الروسية أمس الأربعاء 11 جانفي 2017 ، أن خليفة حفتر، زار حاملة الطائرات الروسية الأميرال كوزنيتسوف.

وأشارت الوزارة في بيان لها إلى أن حفتر، تواصل مع وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، وبحث معه محاربة الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط.

ويأتي حرص خليفةحفتر على إشعال نار الحرب في ليبيا تزامنا مع حراك سياسي يقوم به رئيس برلمان طبرق في ليبيا صالح عقيلة  الذي وصل  إلى تونس  الاربعاء 4 جانفي 2017 في وفد يضم 17 عضوا من البرلمان.

و أكد عقيلة  أن من بين أهداف الزيارة  إلى تونس السعي إلى الحصول على الدعم لمنع التدخل الأجنبي في بلاده , مشددا على أن ليبيا دولة مستقلة منذ 65 سنة, و  يرفض شعبها أن يكون تابعا لأحد أو تحت وصاية أي طرف.

و تباحث رئيس البرلمان الليبي مع المسؤولين التونسيين سبل تفعيل المبادرة التي طرحها رئيس الجمهورية التونسية  الباجي قائد السبسي لحلحلة الأزمة الليبية.

و تتمثل مبادرة السبسي في تفعيل تدخلات أكثر نجاعة لدول الجوار الثلاث, و هي كل من تونس و الجزائر و مصر, لوقف النزيف الليبي و قطع الطريق أمام التدخلات الأجنبية الأخرى عبر دفع الفرقاء الليبيين إلى طاولة الحوار السياسي الداخلي دون وصاية أجنبية.

من جهته، أكد رئيس مجلس نواب الشعب  التونسي  محمد الناصر  أن”الحل للأزمة الليبية يجب أن يكون  ليبيا-ليبيا، مشددا على أن الحوار والاتفاق السياسي هما الحل الوحيد في ليبيا”
وبين  الناصر  أن الشعب الليبي هو من يقرر مصيره بنفسه، مجددا تأكيده على موقف تونس المساند دائما للشعب الليبيييي ولاستقرار ليبيا، نظرا إلى أن استقرار الوضع في ليبيا يهم المنطقة بأكملها.

هذا و نقل موقع عربي 21 عن مصادر ليبية من المجلس الأعلى للدولة  في ليبيا ان القاهرة منزعجة من تنامي الدور الجزائري والتونسي المتصاعد في هذه الفترة، لجمع  الفرقاء الليبيين وإنهاء الصراع سياسيا

و أضافت المصادر أن الدور التونسي والجزائري له حساباته الأمنية والاقتصادية والسياسية المختلفة عن حسابات سياسات مصر الداعمة لانقلاب اللواء المتقاعد خليفة حفتر، الذي أعلنه في فيفري  2014،و  أعقبه دخول مسلحين تابعين له إلى بنغازي (شرق ليبيا) في 16 ماي، بحجة محاربة الإرهاب.

وقد كشفت مصادر اعلامية عن لقاء جمع  الجمعة الماضي أعضاء المجلس الأعلى  الليبي للدولة من بينهم صلاح ميتو ومحمد التومي ومرعي رحيل، الجمعة، بوزير الخارجية المصري، سامح شكري، وصهر قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي ، قائد أركان القوات المسلحة، الفريق محمود حجازي.

وبحسب مصادر من المجلس الأعلى للدولة فإن  مصر تهدف بزيارة وفد المجلس للقاهرة، واجتماعه بمسؤولين من وزن وزير الخارجية سامح شكري، ورئيس أركان القوات المسلحة محمود حجازي، أن تبعث برسالة بأن مصر هي الأقدر على جمع كل الفرقاء الليبيين، وليس فقط ممثلي عملية الكرامة  المحسوبين على خليفة حفتر ومجلس النواب في شرق ليبيا.

ads

اضف تعليق