ads
رئيس التحرير
ads

محافظ المنوفية : تجهيز (15) صومعة بسعة تخزينية تزيد عن (192) ألف طن واستعدادات مكثفة لموسم التوريد .. صور

الإثنين 10-04-2023 12:33

كتب

فى إطار استعدادات محافظة المنوفية لاستقبال الموسم الزراعي لحصاد وتوريد محصول القمح بمختلف قرى ومراكز المحافظة كونه محصولاً إستراتيجياً هاماً ، شدد اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية على ضرورة رفع درجة الإستعداد التام والجيد لموسم توريد القمح هذا العام 2023 والتأكد من جاهزية الصوامع والشون والهناجر ومراعاتها لكافة الاشتراطات الفنية اللازمة لعملية التخزين، مؤكداً أنه لن يسمح بأى تهاون أو تقصير فى موسم التوريد ومتابعات ميدانية لعمليات توريد الأقماح للوقوف على مدى الانضباط والتيسير على المزارعين تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية .
هذا وأوضح المحاسب عاطف الجمال وكيل وزارة التموين أن إجمالى مواقع تخزين الأقماح المحلية بنطاق المحافظة بلغت (15) موقع ما بين صوامع وشون وهناجر بسعة تخزينية تزيد عن (192 ألف طن) تتنوع ما بين ، ( 8 ) شون وهناجر تابعة للبنك الزراعي المصري تستخدم كمراكز تجميع ، و (2) صوامع معدنية لشركة مطاحن وسط وغرب الدلتا ، وكذا (2) صومعة تخزين قطاع خاص ، وعدد (3) صومعة تابعة للشركة القابضة للصوامع والتخزين.
و أشار وكيل وزارة الزراعة إلى أن إجمالى المساحة المنزرعة بالقمح لهذا العام بلغت ( 99 ألف و 690 فدان و11 قيراط ) بنطاق المحافظة ، وقد تم تشكيل لجنة برئاسة مدير عام الإرشاد الزراعى بالمديرية لمراجعة كافة بيانات حصر محصول القمح على مستوى الإدارات الزراعية ومتابعة أعمال الحصاد والدراس وانتظام عملية التوريد والتسويق بالاشتراك مع رؤساء الوحدات المحلية ومسئولي مديرية التموين ، كما تم تشكيل لجان فرعية برئاسة مدير الإدارة الزراعية لضمان تقديم التيسيرات اللازمة أمام المزارعين وتحقيق المستهدف توريده هذا العام وعرض تقرير أسبوعى بالموقف .
هذا وشدد محافظ المنوفية على مديريات التموين والزراعة بالمتابعة والمراقبة اليومية لعمليات استلام محصول القمح وفحصه من قبل اللجان المختصة على مستوى المحافظة، وتذليل العقبات التي تواجه اللجان وتقديم كافة التسهيلات والتيسيرات اللازمة مع إعداد تقرير يومى بالكميات التي يتم توريدها ، مؤكداً أن الدولة تولى إهتماماً بالغاً بمحصول القمح ولا تدخر جهداً فى تقديم الدعم اللازم للمزارعين بهدف تحسين المستوى المعيشي والاقتصادي لهم.
ads

اضف تعليق