ads
رئيس التحرير
ads

بالصور : ندوة لإعلام رفح حول الإسلام دين اليسر والسماحة لا دين العنف والإرهاب

الخميس 21-07-2016 01:11

كتب

 محمد القاري: شمال سيناء

نفذ مركز الإعلام برفح التابع للهيئة العامة للاستعلامات

ندوة دينية بمقر مسجد الصفا الكبيربرفح

حاضر فيها الشيخ / جمال الشهاوى مدير عام إدارة أوقاف رفح

وحضرها عدد كبير من رواد المسجد

وحملت الندوة عنوان ( الإسلام دين اليسر والسماحة لادين العنف والإرهاب) ، وقال محمد سلام مدير المركز بأن الهدف من الندوة هو النصح والإرشاد الدينى وتبصير المواطنين بصحيح الدين ، وبيان أن نبينا محمدٍ صلي الله عليه وسلم بعث بالحنيفية السمحاء رحمة للعالمين ، وهذه الرحمة ذات صور من الود والتسامح والعفو والتناصح تضافرت نصوصها من القرآن والسنة ،

وتجسدت في تعامل المسلمين الأوائل مع المسلمين وغيرهم فقد اجتمعت الأقوال والأفعال فإذا بقاموس يشتمل على جميع مفردات السماحة يتحرك في شتّى نواحي الحياة، وكذا الرد على بعض الناس الذين لا يعرفون حقيقة هذا الدين ويظنون أن الإسلام لا يعرف العفو والصفح والسماحة ، وإنما جاء بالعنف والتطرف لأنهم لم يتحروا الحقائق من مصادرها الأصلية ، وإنما اكتفوا بسماع الشائعات والافتراءات من أرباب الإلحاد والإفساد الذين عبدوا الشهوات ونهجوا مسلك الشبهات ، مضيفا بأن الدين الإسلامي بمجمله قائم على اليسر ورفع الحرج إبتداء من العقيدة وإنتهاء بأصغر أمور الأحكام والعبادات بشكل يتوافق مع الفطرة الإنسانية وتتقبله النفس البشرية من غير تكلف أو تعنت مشيرا بأن الإمام تناول عدة محاور وهى مفهوم اليسر والسماحة ، الدين الإسلامي قائم علي اليسر والسماحة ، من صور سماحة ويسر الإسلام ، منهج الإسلام في التعامل مع غير المسلمين ، شهادة التاريخ ، الفضل ما شهد به الأعداء ، مشيرا بأن دين الله تعالى يحمل في تطبيقه السعادة والعدالة للناس ، ولا يحمل الشقاء والعذاب ، فالإنسان الذي يأخذ هذا الدين كما أراده الله تعالى باعتدال وفهم ووعى ينال السعادة والنجاة في الدنيا والآخرة ، وأما الذي يشادّ فيه ويتشدد في غير موضع التشدد ، ويحرم الحلال والمباح ، فإنه ينال الشقاء والعذاب في الدنيا والآخرة ، وجاءت أهم التوصيات بضرورة التزود من علوم هذا الدين والتعرف على عقائده وأحكامه وآدابه ، مع التمسك الصادق والاستسلام الكامل ، وإقامة الوجه للدين القيم الحنيف بلا غلوٍّ ولا شطط ، وبلا إفراط أو تفريط ، وأن نطلب العون في تحقيق ذلك وتكميله من الله وحده ؛ فهو المستعان كذلك رأى الجمهور بأن الابتعاد عن هذا المنهج يورث آثارًا سلبية وأضرارًا خطيرة على عمل الإنسان وسلوكه في دينه ودنياه ، وربما يخرجه عن الصراط السوي إلى السبل المتفرقة ، والأفكار المنحرفة ، فتفتح أبواب البدع والمحدثات على هذا الدين ، ثم إن هذا الابتعاد عن منهج اليسر يؤثر تأثيرًا خطيرًا في حركة الدعوة إلى الله تعالى ، ولا سيما بين أولئك الناس الذين يكونون حديثي عهد بهذا الدين

سيما بين ج

ججسيما بينسيما بين

ads

اضف تعليق