ads
رئيس التحرير
ads

الإعجاز العلمي في القرآن الكريم بين العلماء القدامى والمعاصرين ..للدكتور.عصمت رضوان وكيل كليةاللغة العربية بجرجا

الجمعة 13-01-2023 19:21

كتب

إن الحديث عن الإعجاز العلمي للقرآن الكريم ليس وليد العصر الحاضر ، بل له جذور في كتب المتقدمين نسبيًا من العلماء :
فقد كان الإمام الرازي (ت ٥٤٤ هـ) يشير إلى بعض الحقائق العلمية في تفسيره ، ويصف من يٌنكر عليه ذلك بالجهال والحمقى.
وكان أبو الفضل المرسيّ (ت ٦٥٦ هـ ) يقول : (إن القرآن جمع علوم الأولين والآخرين ، وقد احتوى علومًا مثل الهيئة والنجامة وفيه أصول الصنائع ).
ويقول الألوسي ( ت ١٢٧٠ هـ ): إن الله ذكر في القرآن جميع ما يُحتاج إليه من أمر الدين والدنيا ، و قد عالج الألوسي في تفسيره كثيراً من المسائل العلمية والكونية، وذلك عند تفسيره للآيات القرآنية المتعلقة بهذه الموضوعات.
وألف محمد بن أحمد الطبيب الإسكندراني ( ت١٣٠٦هـ ) عدة كتب تتناول الآيات الكونية، يستنبط من يقرؤها أن القرآن يحوي أسرار العلوم والكون.
وكان يقول :(والقرآن تحدث بهذه العلوم في فروعها المختلفة ونظرياتها واكتشافاتها الحديثة قبل أن يعرفها العلم البشري وهذا من الإعجاز بالأخبار الغيبية).
كما تحدث غير هؤلاء من العلماء عن مسألة الإعجاز القرآني حديثا قد يطول وقد يقصر ، وقد يقتصر على التنظير أو يدعمه بالتطبيق.
وعلى أية حال فإن مسألة الإعجاز القرآني كانت في كتب المتقدمين إشارات عابرة ، أو دراسات مختصرة وفق ما وصل إليه عصرهم من اكتشافات علمية وكونية.
أما في العصر الحديث فقد توسع العلماء في دراسة هذا النوع من الإعجاز القرآني بعدما تعرف الإنسان أكثر وأكثر على الكون والحياة والأحياء.
فأُلفت في الإعجاز العلمي الكتب، وأنجزت الأبحاث والدراسات، وصار له علماؤه المختصون.
ومن أهم الكتب التي ألفت حديثا في إعجاز القرآن والسنة:
كتاب :(مباحث في إعجاز القرآن) ‏للدكتور مصطفى مسلم.
وكتاب: ‏‏(الإعجاز العلمي إلى أين) للدكتور ‏مساعد الطيار.
وكتاب: (قواعد تناول ‏الإعجاز العلمي والطبي في السنة وضوابطه) للدكتور عبد الله المصلح.
وكتاب: (تقويم الأعمال التي تناولت ‏الإعجاز العلمي والطبي في السنة ‏النبوية) للشيخ أحمد أبي الوفا ، وغيرها كثير.
ومن أشهر العلماء الذين كتبوا في مسألة الإعجاز القرآني ، وكان لهم فيها باع طويل : زغلول النجار ، وعبد الدايم الكحيل ، وطارق السويدان وغيرهم من العلماء المعاصرين.
ads

اضف تعليق