ads
رئيس التحرير
ads

دكتورغانم السعيد يكتب:احتفالية «محبة وسلام» تتويج لجهود فضيلة الإمام الأكبر في نشر السلام بين البشر جميعًافي شتي بقاع الأرض

الأربعاء 07-12-2022 00:27

كتب

أشاد المشاركون في الاحتفالية التي نظمتها مؤسسة الأزهر الشريف جامعًا وجامعةً برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وبحضور فضيلة الدكتور سلامة داود، رئيس الجامعة؛
والدكتور محمد المحرصاوي رئيس الجامعة السابق، ونائب رئيس مجلس إدارة المنظمة العالمية لخريجي الأزهر،
والدكتور محمد الشربيني نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب،
والدكتور محمود صديق نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، لمناقشة كتاب (محبة وسلام) للشاعرة والأديبة مريم توفيق، بدعوات فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف وجهوده في نبذ العنف والتطرف ونشر السلام بين بني البشر جميعًا.
كما أشاد الحضور خلال الاحتفالية التي قدمها الدكتور أحمد كشك منسق الأنشطة الطلابية بجامعة الأزهر، وعقدت بمركز الأزهر للمؤتمرات بحضور وعمداء ووكلاء وأعضاء هيئة التدريس بمختلف كليات الجامعة ، وبمشاركة الدكتور غانم السعيد، عميد كلية اللغة العربية السابق، والدكتور علاء جانب، مستشار جامعة الأزهر للأنشطة الطلابية وكيل كلية اللغة العربية، أمير الشعراء؛ بجولات فضيلة الإمام الأكبر، شيخ الأزهر الشريف، إقليميًّا ودوليًّا؛ لترسيخ دعائم السلام بين بني البشر جميعا على اختلاف أجناسهم ومعتقداتهم.
 وكان للأستاذ الدكتور /غانم السعيد عميد كليتي الإعلام واللغة العربية بالقاهرة السابق  كلمة حول الكتاب الذي جمع بين الإشادة بدور فضيلة الإمام الأستاذ الدكتور أحمد الطيب،
والبابا فرنسيس بابا الفاتيكان في نشر الثقافة السلام على مستوى العالم،
كما تحدثت الكاتبة عن إنسانية الإمام ودعمه للإنسانية في كل أنحاء العالم،
كما سخرت من هؤلاء الذين يتخذون من شعار الحرية مبررا للتحلل من الدين والقيم والأخلاق، واتهامهم الديانات بأنها أصل لكل الشرور، مما تسبب في انتشار الفسوق والفجور في كل أنحاء العالم ،
وصاغت عدد من الدول قوانين تقنن للشذوذ، وتدعم الشاذين.
وترددت في جنابات كتابها التأكيد على أن المصريين نسيج واحد وإن اختلفت دياناتهم، وقد صاغت كتابها بأسلوب أدبي رفيع كشفت فيه عن الحب والإجلال والتقدير لفضيلة الإمام،
ولا يمكن أن يرد بخاطرك وأنت تقرأ كتابها أنها مسيحية، وهي في الحقيقة مسيحية مسلمة، ومسلمة مسيحية، شأنها في ذلك شأن كل المصريين فلا تستطيع أن تميز بين مسلم ومسيحي إلا عند ذهاب المسلم إلى مسجده، والمسيحي إلى كنيسته.
حفظ الله مصر ، وألف بين قلوب أهلها، وحماها من كل شر وسوء.
 
 
 
 
ads

اضف تعليق