ads
رئيس التحرير
ads

على العتابي للمصريين جيشكم صمام أمانيكم وأطالب حكومتناالعراقية بتنصنيف الاخوان كجماعة إرهابية

الإثنين 02-11-2020 08:57

كتب

كتب/جمال كامل

تناقلت العديد من الصحف والمواقع المحلية والدولية مقالة الإعلامي والكاتب الصحفي العراقي على العتابي التي ناشد خلالها المصريين بالدفاع عن جيشهم من الهجمات الإخوانية عبر الشاشات التي تمول الهجوم على مصر العظيمة وجيشها الباسل كما طالب حكومته العراقية بضرورة ادراج جماعة الإخوان كجماعة إرهابية مشيرا إلى موقف دعاة الحرية في بلده العراق من اصحاب مشروع التغيير و رفضهم تصنيف جماعة الاخوان ضمن لائحة المنظمات الإرهابية بحجة لا يحتملها عقل” الصبية ” ولا يغفل عنها متبصر بالسياسة( ودين الاحزاب ) وناشد العتابي قرائة ومتابعة قائلا : ياسادة ياكرام حينما صرح احمد الملا طلال المتحدث بإسم رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي ، بعدم التصويت على ادراج (الجماعة)كمنظمة ارهابية في العراق كونها جزء من العملية السياسية للعراق الجديد وأن اربع رؤساء للبرلمان العراقي و لدورات مختلفة هم من الاخوان وأن الارهاب الذي لا يرفع السلاح بوجه الدولة لا يندرج ضمن قائمة الارهاب لم أندهش حينها حيث اعلم علم اليقين موقف حكومة الاحزاب التي عرفناها وعهدناها بما تجني على العراق وشعبه من ويلات ،، متسائلا هل اصبحت الدولة بمعزل عن الشعب وإن لم يرفع السلاح ويتورط ذلك الحزب وتلك الحركة والجماعة ،، هل يعني هذا الامان وهل نحن في مأمن من افكارهم التي أنهكت جيوش الدول من حولها ويعلم الجميع أنها اكثروأشد فتكاً وخطورة على الشعوب هل ينسى العرب ماحصل في مصر العروبة لو جيشها وقيادتها السياسية التي أدركت أن التجربة المريرة التي اضعفت مؤسسات و نصاب الدولة منذ ان انبثقت وتأسست (الجماعة)في عام ١٩٢٨ على يد مرشدها الاول حسن البنا وقتما انشئ جيش خاص بالجماعة وأول مليشيات مسلحة مدربة تأتمر بأمره خارج السلطة لتصبح دولة داخل دولة وسرعان ماانتشر فكر الجماعة وتوسع نشاطهم وكبر اقتصادهم والتمويل الكبير الذي يتدفق عليهم من مصادر عديدة تارة من البلاط الملكي على حساب حكومة( النحاس باشا )رئيس الحكومة, وتارة اخري السفارة البريطانية التى رعت جماعة الاخوان بمواقع وانشطة كثيرة لترسيخ مصالحها في المنطقة ، لكن هذا لا يعني أن العلاقة بين الاخوان والبريطانيين كانت دائمة الاستقرار ً وكما اشير على نقطة مهمة الا وهي استحداث تنظيم سري خاص للجماعة يقوده عبدالرحمن السندي جعل للجماعة هيبة وقوة ترهب الحكومة والشعب المصري هذا التنظيم السري المتورط باعمال ارهابية طالت شخصيات عامة ،وخاصة وزراء ورئيس الحكومة احمد ماهر انذاك وقضاة واعمال ارهابية وتفجيرات حرقت القاهرة ومن منا لايتذكر حريق القاهرة عام ١٩٥٢ الحريق الذي طال اكثر من ٣٠٠ محل تجاري واكثر من ٤٠ معمل ومصنع ووو وحتى عام ٢٠١١ ومابعدها ثورة ٣٠ يونيو أدركت الدولة المصرية بحضارتها وتاريخها أن وجود الاخوان بين المجتمع المدني هو أشبه بالطابور الخامس الذي يعادي الدوله ويقف الي جانب الأعداء في خندق واحد لمهاجمة الجيش فقبضت عليهم الواحد تلو الاخر وأعلن رئيس مصر في برنامجه الانتخابى قبل أن يتم انتخابه انه لن يكون وجود للإخوان وهي الخطوات التي أفسدت على اعداء مصر وحضارتها مشروعهم في تقسيم وتفتيت البلدان العربية فهل حضارة بابا واشور والعراق بتاريخها لم تدرك بعد خطر جماعة الإخوان ، نعم هذه التجربة لهكذا افكار نخشى منها على شعبنا المحتسب الصابر ،، الحكومة ملزمة بأن تحافظ على رعاياها حتى من تلك الافكار وأن لا تجامل على حساب شعبها،، وتقف مع مصر العروبة اخوتنا على اقل تقدير فما تسببت جماعة الإخوان ليس بالقليل وما تسعي اليه عبرقنواتها المدعومه ويسعى بالاذى على وحدة النسيج الوطني المصري لهو امر ادعي من الحكومه العراقيه مساندته ضد م جمعية الاخوان المسلمين ) التي تأسست ١٩٢٨ من يومها والى الان والجدير بالذكر بأن الجماعة مرت بمرحلتين هامتين في عهد الملك فاروق مرة حين دعم ملك مصر الجماعة ضد حزب الوفد،، وبعد استفحال الجماعة بتنظيمها السري الذي سبب الهلع والدمار والخوف للعامة داخل القاهرة ،، حيث اصدر الحاكم العسكري رئيس الحكومة النقراشي باشا قرار بحل جماعة الاخوان بكافة انشطتها وتعاملاتها وغلق جميع مكاتبها في عموم مصر،، والذي هو الاخر اغتيل و راح ضحية على يد واحد من الاخوان التنظيم السري،داخل مبنى حكومته وفي عام ١٩٤٩ اغتيل مرشد الجماعة بعدما اضطر باصدار بيان توضيحي عن المتسببين والمتورطين بالاعمال الارهابية من الجماعة التنظيم السري وافاد بهذا البيان البراءة من زملائه ونعتهم بأنهم ليس اخوان للمسلمين وليسوا مسلمين،، للحفاظ على حياته حيث زج معظم الاخونجيه في السجون وهنا بدء الانشقاق بين صفوف الجماعة ومرشدهم الذي بحسب تعبيرهم خائن. ،، لتنتقل جماعة الاخوان الى مرحلة الثانية التي اشرنا اليها والتي حتماً نحتاج الى وقت ومساحة اكبر واكثر رغم انني احاول اختزال طرحي بهذا الموضوع المهم مرحلة حركة الضباط الاحرار التي اطاحت بالملكية عام ١٩٥٢)) وجماعة الاخوان ،،، وهو ما احاول ان اكشف اوجه التشابه التي تصل إلى التطابق بين ماحدث في مصر في هذا التوقيت وبين ما مايحدث اليوم امريكا بنسختها البريطانية راضية وداعمة لما ستشهد المرحلة القادمة من انبثاق وحراك أخواني بالعراق للحديث بيقية في المقال القادم جمال عبد الناصر وسيد قطب والمرشد حسن الهضيبي وعبد الناصر وترسيخ افكار قطب في عموم الجماعه ودور سيد قطب واصداراته من مؤلفاته واهمها،،. معالم في الطريق

ads

اضف تعليق